السمنة المفرطة ما هي وما تأثيرها وأعراضها وأسبابها وعلاجها

نعمل جاهدين علي خلق تجربة استثنائية لك اثناء العلاج في مصر، فعند الحجز من خلال موقعنا، أنت تصبح علي موعد مع تلقي خدمة علاجية مميزة داخل مصر.
أثناء التحضير لرحلتك العلاجية لن نغفل تقديم الخدمات السياحية والترفيهية لك.

whatsapp
Call
اتصل بنا

السمنة المفرطة ما هي وما تأثيرها وأعراضها وأسبابها وعلاجها

السمنة-المفرطة

 السمنة المفرطة هي زيادة كبيرة في كمية الدهون في الجسم، ويمكن الاستدلال عليها بشكل أساسي من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI)، الذي يُحسب بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر. وعندما يصل مؤشر كتلة الجسم إلى 40 أو أكثر تُصنف الحالة عادةً ضمن السمنة المفرطة، وقد تُصنف كذلك عند 35 أو أكثر مع وجود مشكلات صحية مرتبطة بالسمنة. ولا تقتصر السمنة المفرطة على زيادة الوزن أو تغير شكل الجسم، فهي قد تؤثر على الصحة وتزيد من احتمالية الإصابة بعدد من الأمراض والمشكلات الصحية. لذلك، يتناول هذا المقال أسباب السمنة المفرطة، وتأثيرها على الجسم، وطرق الوقاية منها، وأهم الخيارات المتاحة لعلاجها.

 السمنة المفرطة مرتبطة بأكثر من 40 مرض مختلف التي ربما تؤثر علي جودة إستمتاعك بالحياة. 

ما هي مضاعفات السمنة المفرطة؟

اذا كنت تعاني من السمنة المفرطة، فأنت عرضة للعديد من الأمراض المصاحبة، وتختلف شدتها و حدتها علي حسب حالة كل شخص والعوامل المحيطة به، مثل:
- ارتفاع ضغط الدم.
- مرض السكر من النوع الثاني.
- مشكلات بالقلب.
- ارتفاع نسبة الدهون بالدم.
- مشكلات بالمفاصل.
- مشكلات بالتنفس.
- حصوات بالمرارة.
- بعض مشكلات العمود الفقري.
- بعض أنواع السرطان.
- السكتة الدماغية.

علاج السمنة المفرطة:


يمكن علاج السمنة المفرطة بالأنظمة الغذائية او ممارسة الرياضة، ولكن في حال فشل هذه المحاولات يلجأ البعض لعمليات السمنة المختلفة مثل تكميم المعدة و تحويل المسار.

تكميم المعدة بالمنظار:

تكميم المعدة هو إجراء غير جراحي يتم بالمنظار دون فتح جراحي، حيث يتم إستئصال حوالي 80% من حجم المعدة و يتم استئصال قبة المعدة ايضاً حتي يقل الأحساس بالشبع مع تقليل حجم المعدة،
و من ثم، يشعر الشخص بالشبع مع تناول كمية قليلة جداً من الطعام، و لا يشعر بالجوع كثيراً ، وبالتالي يحدث فقدان في الوزن بشكل تدريجي حتي الوصول للمثالي.

تحويل المسار بالمنظار:

في هذا الإجراء الغير جراحي يتم بالمنظار فصل جزء من المعدة و تحويل مسار الأمعاء حيث يتم تخطي الجزء الأول من الأمعاء.
 و ينتج عن ذلك تصغير حجم المعدة و ايضاً تجاوز أول جزء من الأمعاء، و بالتالي يتم تقليل امتصاص الطعام والسكريات.
هذه العملية الغير جراحية، تتم عن طريق المنظار، وهي المعيار الذهبي لعمليات السمنة، و خاصة لأنها تتناسب مع مرضي السكر لأنها تعطي نسب شفاء من مرض السكر. 

أعراض السمنة المفرطة

تظهر على مريض السمنة المفرطة مجموعة من الأعراض التي قد تؤثر على الحركة والنشاط اليومي وجودة الحياة، ومن أبرزها:
 - التعرق الشديد.
 -  التعب والإرهاق.
  - آلام المفاصل وأسفل الظهر.
  - صعوبة في التنفس.
 -  مشاكل النوم، مثل الشخير.
 -  صعوبة ممارسة الأنشطة البدنية.
 -  ارتفاع ضغط الدم. 
 - فقدان الثقة بالنفس والشعور بالعزلة أو الوحدة. 
 - ظهور بعض المشكلات الجلدية. 

أسباب السمنة المفرطة 

تتعدد أسباب السمنة المفرطة، وقد ترتبط بنمط الحياة والعادات الغذائية أو بعض الأمراض والأدوية والعوامل الوراثية والنفسية. ومن أهم هذه الأسباب:

الإفراط في تناول الطعام

يعد الإفراط في تناول الطعام من أهم أسباب السمنة المفرطة، فعندما يحصل الجسم على سعرات حرارية أكثر من التي يحتاجها ولا يتم حرق هذه السعرات من خلال الحركة والنشاط، يبدأ الجسم في تخزين الفائض على هيئة دهون، ومع استمرار ذلك تزداد احتمالية الإصابة بالسمنة. ومن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة:

 -  الوجبات السريعة.
 -  الأطعمة المقلية.
 -  الحلويات والأطعمة الغنية بالسكر. 
 - المشروبات الغازية والعصائر المصنعة.
 -  الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الخبز والأرز عند تناولها بكميات كبيرة.

قلة النشاط البدني 

تؤدي قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة إلى انخفاض معدل حرق السعرات الحرارية، خاصةً عند الجلوس لفترات طويلة واتباع نمط حياة قليل النشاط، مما يزيد من فرص زيادة الوزن وتراكم الدهون. 

قلة النوم 

يمكن أن تؤثر قلة النوم على هرمونات الشهية، مما يزيد الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام، وبالتالي قد يزيد خطر زيادة الوزن والسمنة. 

الإصابة ببعض الأمراض

 هناك بعض الأمراض والحالات الصحية التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسمنة المفرطة، ومنها: 
متلازمة برادر ويلي.
 متلازمة كوشينغ. 
خمول الغدة الدرقية. 
تكيس المبايض.
 مقاومة الإنسولين. 
بعض الأمراض التي تحد من الحركة والنشاط البدني مثل الروماتيزم.

 تناول بعض الأدوية

 قد تسبب بعض الأدوية زيادة في الوزن عند استخدامها، ومن بينها بعض مضادات الاكتئاب، وبعض أدوية الاضطرابات النفسية، ومضادات التشنجات، وبعض أدوية السكري، بالإضافة إلى الكورتيزون.

 العوامل الوراثية 

قد تزداد احتمالية الإصابة بالسمنة إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من السمنة، كما يمكن أن تؤثر الجينات في الشهية وطريقة تخزين الدهون وتنظيم الطاقة داخل الجسم. 

العوامل النفسية 

قد تؤثر المشاعر والحالة النفسية على عادات تناول الطعام لدى بعض الأشخاص، فالتوتر أو الحزن أو الغضب قد يدفع إلى تناول الطعام بكميات أكبر، مما يساهم في زيادة الوزن مع الوقت.

كيف يتم تشخيص السمنة المفرطة وحساب BMI؟

يتم تشخيص السمنة المفرطة من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI)، الذي يُحسب بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر. ويُعد مؤشر كتلة الجسم 40 فأكثر سمنة مفرطة، أو 35 فأكثر مع وجود مشكلات صحية مرتبطة بالسمنة. مثال: إذا كان وزن الشخص 95 كجم وطوله 1.75 متر، يصبح الحساب: 95 ÷ (1.75 × 1.75) = 31.02. 

مضاعفات السمنة المفرطة

قد تؤدي السمنة المفرطة إلى زيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، ومن أبرز مضاعفاتها: 
-  ارتفاع ضغط الدم.
-   أمراض القلب والسكتة الدماغية. 
-  ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية.
-   ارتفاع سكر الدم والإصابة بالسكري من النوع الثاني. 
-  انقطاع النفس أثناء النوم. 
-  آلام والتهاب المفاصل. 
-  الكبد الدهني ومشكلات الكبد. 
-  اضطرابات الجهاز الهضمي. 
-  مشكلات الخصوبة والإنجاب. 
-  زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. 

كيفية الوقاية من السمنة المفرطة

يمكن الوقاية من السمنة المفرطة من خلال اتباع مجموعة من العادات الصحية التي تساعد على الحفاظ على وزن مناسب وتقليل تراكم الدهون، وأهمها:
-    موازنة السعرات الحرارية
-   تناول كمية من الطعام تتناسب مع احتياجات الجسم ومستوى النشاط البدني.
-    اتباع نظام غذائي صحي 
-   تقليل الدهون والسكريات 
-   شرب كمية كافية من الماء 
-   ممارسة النشاط البدني 
-   تجنب الجلوس لفترات طويلة 
-   الحصول على نوم كافٍ 

.


للمزيد من التفاصيل:

أسئلة شائعة

يمكن معرفة السمنة المفرطة من خلال حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI) بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر. ويشير BMI من 40 فأكثر إلى السمنة المفرطة، بينما يحتاج التقييم النهائي إلى مراجعة الطبيب.  

يعتمد التخلص من السمنة المفرطة على اتباع نظام غذائي مناسب وتقليل السعرات الحرارية مع ممارسة النشاط البدني بانتظام، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى أدوية أو إجراءات علاجية يحددها الطبيب حسب حالتهم. 

 قد تحدث زيادة الوزن رغم قلة الأكل بسبب خمول الغدة الدرقية، أو قلة النشاط البدني، أو تناول أطعمة ومشروبات عالية السعرات، أو قلة النوم والتوتر، أو احتباس السوائل.